عندما يهاجمها مفترس، تطلق الخنفساء القاذفة سائلاً دفاعياً يقارب درجة الغليان من مؤخرتها. وتنتج هذا السائل بخلط مادتين كيميائيتين داخل حجرة تفاعل في بطنها عند لحظة الهجوم.
خلط المواد لحظة الهجوم
تحتفظ الخنفساء بمركّبين كيميائيين منفصلين داخل بطنها. وعند تعرضها للهجوم، تطلقهما في حجرة تفاعل داخلية حيث يمتزجان معاً على الفور.
حرارة وضغط
يؤدي التفاعل إلى تسخين السائل حتى يقارب درجة الغليان. وتولّد هذه الحرارة الشديدة ضغطاً سريعاً داخل الحجرة، مما يدفع السائل المغلي إلى الخروج في تدفق نفاث قوي.
مئات النبضات في الثانية
لا تقذف الخنفساء السائل في تيار متواصل، بل تطلقه على شكل نبضات سريعة بمعدل مئات المرات في الثانية (نحو 368 إلى 735 نبضة في الثانية). وقد يتيح هذا الإطلاق النبضي لجدران حجرة التفاعل أن تبرد قليلاً بين النبضات.
تصوير بـ 2,000 إطار في الثانية
نظراً للسرعة الفائقة لهذه العملية، سجّل العلماء عملية إطلاق الرذاذ بمعدل 2,000 إطار في الثانية. وقد كشف التصوير عالي السرعة عن النبضات الداخلية المتتالية التي تدفع السائل إلى الخارج.
الجواب باختصار
تخلط الخنفساء القاذفة مادتين كيميائيتين في حجرة داخلية عند مهاجمتها. يسخن التفاعل السائل حتى يقارب الغليان، ويبني الضغط الذي يطلق نفاثاً نبضياً بمعدل 368 إلى 735 نبضة في الثانية.
تفسير «تبريد جدران الحجرة» استنتاجٌ مبنيّ على المصادر أدناه.
