أخضع الإسكندر الإمبراطورية الفارسية الأخمينية بهذه السرعة لأنه واصل استهداف ملكها مباشرة؛ فبعد أربع سنوات فقط من عبوره إلى آسيا، مات الملك داريوس الثالث وانهار حكم الإمبراطورية.
ملك في العشرين
اعتلى الإسكندر الثالث المقدوني العرش عام 336 قبل الميلاد وهو في العشرين من عمره، إثر اغتيال والده فيليب الثاني. وفي غضون عقد تقريباً، قاد جيشه من مقدونيا ليتوغل في أعماق آسيا.
العبور إلى آسيا
في مايو 334 قبل الميلاد، عبر الإسكندر إلى آسيا وخاض معركة الغرانيكوس، وكانت أولى المعارك الكبرى الثلاث بينه وبين الإمبراطورية الفارسية الأخمينية.
معركتان ضد داريوس
في 5 نوفمبر 333 قبل الميلاد، التقى جيش الرابطة الهيلينية التابع للإسكندر بقوات داريوس الثالث في معركة إسوس جنوب الأناضول. وكانت تلك ثاني معاركه الكبرى في حملة غزوه، وهزم فيها الملك الفارسي نفسه.
وبعد عامين، في عام 331 قبل الميلاد، التقى الملكان مجدداً في معركة غوغميلا؛ لتكون المواجهة الثانية والأخيرة بين الإسكندر وداريوس الثالث، زحف الإسكندر إثرها نحو بابل.
من برسيبوليس إلى هيداسبس
كانت برسيبوليس العاصمة الاحتفالية لملوك الفرس، وبحلول عام 330 قبل الميلاد باتت في قبضة الإسكندر. وفي العام نفسه، مات داريوس الثالث، آخر ملوك الأخمينيين.
واصل الإسكندر تقدمه شرقاً؛ وخاض في مايو 326 قبل الميلاد معركة هيداسبس على ضفاف نهر هيداسبس ضد بوروس، بعيداً عن نقطة انطلاقه. وتوفي الإسكندر عام 323 قبل الميلاد.
الإجابة المختصرة
واصل الإسكندر توجيه ضرباته إلى الملك الفارسي مباشرة، وبعد أربع سنوات من عبوره إلى آسيا، مات داريوس.
