منهجية التحقق والتدقيق العلمي
كيف نتحقق من الحقائق
موقع إم فوكس (Mfocus) منصة معرفية مستقلة تُعنى بنشر الحقائق العلمية والتاريخية وعلوم الطبيعة والتقنية بأسلوب مبسط مدعوم بالأدلة الموثقة. نحن لا نزعم وجود مجلس تحرير ضخم، ولا نملك مكاتب إخبارية تقليدية أو أرقام هواتف للتواصل، ولا ننسب المقالات إلى أسماء وهمية. بل نعتمد منهجية تدقيق واضحة ومباشرة وقابلة للمراجعة في كل مقال ومعلومة ورسم بياني ننشره على هذا الموقع.
كل رقم يقترن بمصدر مسمّى وتاريخ مراجعة
نحن نرفض نشر الأرقام المجردة أو المعلومات العائمة التي تتداولها المنصات دون إسناد. في كل مادة ننتجها، يرتبط كل قياس عددي أو تاريخ زمني أو رقم إحصائي أو ثابت فيزيائي بثلاثة عناصر أساسية:
- الاسم الصريح للمؤسسة أو الجهة المصدرة للمعلومة.
- رابط إلكتروني مباشر وفعّال يحيل القارئ إلى الوثيقة أو السجل الأصلي.
- تاريخ مراجعة واضح ومحدد يبيّن وقت فحصنا لتلك البيانات (بصيغة: «تمت المراجعة YYYY-MM-DD»).
إذا تغيّر محتوى الرابط الخارجي مستقبلاً أو تعطلت الصفحة المصدرية، فإن تاريخ المراجعة المثبت يقدّم للقارئ سجلاً تاريخياً دقيقاً للحظة التي جرى فيها إثبات المعلومة والتحقق من صحتها.
الأولوية للمصادر الأولية والرسمية
تعتمد موثوقية المحتوى على رصانة مراجعه، ولذلك نتجنب تماماً الاعتماد على المواقع التجميعية غير الموثوقة أو الحسابات الفيروسية على شبكات التواصل الاجتماعي. نعود دائماً إلى الوثائق والمصادر الأولية:
- الأوراق البحثية المحكّمة المنشورة في المجلات العلمية المرموقة.
- الهيئات والوكالات العلمية العالمية الرسمية، مثل وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) وهيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS).
- البيانات الصحفية والدراسات الصادرة عن الجامعات والمتاحف والمراكز الأكاديمية المعتمدة.
- التقارير الإحصائية الحكومية الرسمية وسجلات الإحصاء العامة.
- قواعد البيانات الجغرافية المعتمدة والخرائط التاريخية الموثقة.
وفي المسائل العلمية أو التاريخية التي تتعدد فيها التقديرات أو تشهد تبايناً في الآراء الأكاديمية دون إجماع قاطع، نذكر النطاق العددي المثبت ونشير بأمانة إلى مواضع التباين العلمي.
الفصل الواضح بين الحقائق والتفسيرات
نحرص تماماً على التمييز الصارم بين الحقائق التجريبية المؤكدة وبين التحليلات والاستنتاجات. فالرقم المسجل أو التاريخ المحدد يمثلان حقيقة ملموسة، أما محاولة شرح الدوافع التكتيكية لقرار عسكري أو تقديم تفسير لتطور سلوك حيواني محدد، فغالباً ما يكون استنتاجاً تحليلياً.
وعندما يربط النص بين وقائع متعددة لصياغة تفسير تاريخي أو علمي—مثل تفسير اتخاذ جيش تاريخي لمسار جبلي غير متوقع لمباغتة خصومه—فإننا نصرّح بوضوح بأن هذا الطرح هو «تفسير استنتاجي مبني على المصادر». لا نترك القارئ في حيرة بين الواقعة الثابتة والقراءة الاستنتاجية.
المواد البصرية والخرائط والشفافية في الذكاء الاصطناعي
تخضع جميع الوسائط المصورة المنشورة في مقالاتنا لمعايير محددة من الشفافية والأمانة:
- الخرائط والرسوم الجغرافية تحمل إسناداً واضحاً للمؤلف وقاعدة البيانات ورخصة الاستخدام (مثل رخص المشاع الإبداعي أو رخصة جنو العمومية GPL)، مع الإشارة إلى أن الحدود التاريخية تقريبية.
- الرسوم التوضيحية أو التصاميم والمشاهد المصنوعة أو المحسنة بأدوات الذكاء الاصطناعي توسم بوضوح بأنها مواد بصرية أُنتجت بواسطة الذكاء الاصطناعي.
- يُقتصر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على المساعدة البصرية الإيضاحية، ولا يُعتمد على الذكاء الاصطناعي بأي شكل كمصدر للحقائق أو الأرقام أو التحقق العلمي.
- نلتزم في جميع وسائطنا بعدم تضمين أي موسيقى، وخلو المحتوى من الادعاءات الدينية، وعدم رسم الأشخاص أو ذوات الأرواح.
سياسة التصحيحات وتلقي الملاحظات
يتطلب الالتزام بالأمانة العلمية الإقرار بالخطأ متى وقع، وتعديله علناً دون حذف صامت. إذا لاحظ القارئ خطأً حسابياً أو تناقضاً تاريخياً أو رابطاً متعطلاً، يمكنه مراسلتنا مباشرة عبر حساباتنا الرسمية الموثقة في شبكات التواصل المتاحة أسفل الموقع.
وعند استلام أي ملاحظة أو تنبيه صحيح:
- نراجع الملاحظة على الفور بمطابقتها مع المصادر الأصلية المحكّمة.
- نعدل المعلومة داخل نص المقال بما يتفق مع الحقيقة الثابتة.
- ندرج ملحوظة تصحيح مؤرخة في نهاية المقال توضح الخطأ المصحح وتاريخ التعديل.